محمود طرشونة ( اعداد )

253

مائة ليلة وليلة

ثم رجع إلى منزله وزوجته وأتى بها إلى والده وأعلمه بالخبر فأمر بقتل ذلك الوزير « 53 » . كذلك أنا أرجو من الله أن ينصرني على وزرائك السوء وإني إن قتلت نفسي من أجل من ظلمني يكون إثمي في عنقك . فأمر الملك بابنه أن يقتل . [ في الحمّام ] فجاء الوزير الرابع وأمر بإمساك الولد . ودخل على الملك وقال له : - أيّها الملك ، لا ينبغي لك أن تفعل شيئا بعجلة قبل أن تستشير فيه لئلا تندم كما ندم صاحب الحمّام . قال له : - وكيف ذلك ؟ قال : - أيّها الملك ، إنّه كان ملك وكان له ابن . فانطلق يوما إلى الحمّام ليتطهّر « 54 » . وكان غلاما سمينا لا يكاد يرى ذكره من شدّة السمن « 55 » فلما تجرّد رآه صاحب « 56 » الحمّام فبكى وتأسف عليه . فقال له ابن الملك : - ما بكاؤك ؟ قال له : - نظرت إليك وما أرى لك ذكرا وما أظنّك تستطيع إتيان النّساء .

--> ( 53 ) توجد هذه الحكاية في « ألف » مع اختلاف بسيط : « يعترض ابن الملك فارس وسيم هو ابن ملك الجان ويأخذه إلى عالمه ويسقيه من » عين النساء « فيعود إلى صورته الأولى ويرسله مع عبد له إلى قصر عمّه » . ( 54 ) ت وب 2 : إنّ بعض الملوك ذهب إلى الحمّام ليتطهر فيه . ( 55 ) أ : من سمانته . ( 56 ) ب 1 : فلما جرّده الحمامي .